لنا الله
كتبهاmohtahakh ، في 10 ديسمبر 2008 الساعة: 16:21 م
بمناسبة الذكرى 60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

كان في الموعد
وقام شعب بأكمله من أجل فرد
فهل يقوم فرد من أجل شعب؟؟؟؟؟؟؟
ومضة تاريخ حركت ما يعتلج من تساؤلات
اقرأ أخي ثم لا تحاول أن تفهم
الآلاف يتظاهرون أمام البرلمان وإضراب عام يشل اليونان
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B11BC277-24E4-4BCA-A957-4953707DAE62.htm
سبحان الله وكأننا نعيش في عالم غير عالمنا
وكأننا نشاهد شريطا من أشرطة الخيال العلمي
أمحنطون نحن ليس لنا إحساس بالدفاع عن الكرامة
أظن أننا نحن من حكم على نفسه بالإعدام والموت ونحن أحياء
هل نحن شاذون عن بقية العالم
أم ماذا ترانا فاعلون ونحن نرى قتلانا وجياعنا بالمئات إن لم أقل بالآلاف فلا يحرك فينا ذلك ساكنا وكأن لم يبق لنا سوى التنديد والتنديد
ومن حولنا أمم تقيم الأرض وتقعدها من أجل شاليط أو من أجل شاب تم اغتياله ظلما
فنساوم على واحد منهم بمئات منا
ولا يفرطون في شبر من أرضهم ونبيع نحن أوطاننا بدون مقابل يذكر
أدماؤهم أغلى من دمائنا
أظن أن في عروقهم دماء تسري فتنعش
وفي عروقنا ماء يتبخر بفعل فاعل
فتجف ينابيع أحاسيسنا
فنتناحر في ما بيننا
ونترك عدونا ينهش اللحم منا والعظم إن كان لنا بقية باقية منها
أين شهامة ونخوة العربي الأصيل والمسلم الغيور
أم نحن تجردنا من كل القيم والأحاسيس
لا حول لنا ولا قوة

فلنا الله إذن
لنا الله إذن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دردشة | السمات:دردشة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 1:36 م
السلام عليكم…بيان لحقوق الانسان ولا احد يطبقه كاملا!!
تحياتي لك…
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 2:38 م
الحدث الذي يعنيك من.. وفي الصميم ..
يهمني تعليقك.. لانه يمسنا جميعا..
ويهمنا ايضا..
ان نتضامن.. وننوه.. ونساند..
البطل الصحفي منتظر الزيدي… الذي هزم الامريكان..
وترك العبرة لكل الطغاة..
………………………… لا تتخلف عن الامضاء….. بمدونة “منتدى المبدعين”..
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 12:42 ص
كلنا تمنى ان يكون منتظر الزيدي
لكن ما اتمناه في ظل هذه الصحوة الاعلامية والحقوقية …………… الخ ان لا يعتبر حذاء الزيدي انتصارا
فهل يعقل ان يشفي غليلنا حذاء
وهل يمكن ان نقارن حذاء بسيطرة الامبرياليات العالمية والمحلية بحياتنا حريتنا اقتصادنا ….. هل سنستبدل انتصارنا الحذائي بالاراضي المغتصبة في فلسطين والجولان سبتة ومليلة…………………………….
هل بهذا الحذاء سننسى النكبة والنكسة …. دماء الشهداء بكاء اطفال غزة والعراق والسودان
انه وقت الانتفاضة ضد الانظمة التابعة والعميلة للدوائر الامبريالية
انه زمن الثورة الوطنية الشعبية الديمقراطية
…………………………………
………………………………….
……………………………………
اثرياء العرب يتزايدون على حذاء منتظر الزيدي
اكثر من 10ملايين دولار
واطفال غزة جياع
واطفال العراق جياع
واطفال السودان جياع
واطفال الصومال جياع
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 10:24 ص
سلام
دعوة لزيارة ابداعات مريم
زورونا رح تحبونا وما رح تنسونا
شكرا للزاوار الاعزاء
http://maryamsultan.maktoobblog.com
مع تحيات مريم سلطان
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:21 ص
السلام عليكم
أخي الكريم freebook
شكرا على الزيارة الخاطفة والتي تمنيت أن تكون مثمرة
أتمنى التواصل
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:24 ص
السلام عليكم
أخي حكيم غانمي
كل زيارراتك مرحب بها ولكني تمنيت أن تترك أثرا وتعليقا على ما قرأت من محاولات
لكني أتمنى التواصل الدائم والمثمر
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:26 ص
السلام عليكم
هذا ما يتمناه كل عربي أبي أن يكون المبادر والشهم والأبي في وجه الطغيان
ألاحظ أن تعليقك كان في الإمكان أن يكون في مكانه
على كل شكرا على الدخول السريع والذي أتمنى أن يكون مثمرا عند تواصلك المقبل
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:27 ص
السلام عليكم
أختي الفاضلة مريم
تمنيت ككل مرة ترك أثر بعد عين
أتمنى التواصل
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 2:54 م
أشكركم جميعا ….
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 4:02 ص
في زمن غابت فيه كل بارقة امل بتحقيق انتصار مهما كان حجمه
في عالم عربي يلهث كل من فيه وراء اي منفعة شخصية مهما كان وزنها
في حياة مليئة بالمآسي والكوارث والفواجع من كل الالوان والاشكال والاحجام
عندما غابت الابتسامة عن شفاهنا وتلاشت معالم الفرح عن وجوهنا
عندما قطعنا ولا زلنا نقطع اشواطا من الذل والخزي والعار منا ومن انفسنا
عندما ضاقت علينا الدنيا بما رحبيت وضاقت علينا انفسنا وعندما سدت كل السبل في وجوهنا لم نجد غير الحذاء نمتطيه لنعلي به هاماتنا
يقول المالكي في تصريح نقلته الانباء انه يعفو ويسامح منتظر بحقه الشخصي الا انه لن يسامح بحق الدولة … المالكي لا زال يعتقد ان في العراق دولة وان للعراق حكومة وانه حاميها المطالب بحقوقها لا يزال يظن وتسول له نفسه اثما وعدوانا انه قائد العراق وزعيم العراقيين.. ادعو المالكي ان يقول خيرا او يصمت ..ادعوه ان يطالب بحقوق العراق ممن اغتصب خيراته ونهب ثرواته ودمر ممتلكاته واعاد العراق كيوم ولدته امه عاريا من كل شيء خاليا من اي شيء الا من القتل والنهب والسرقة وجرائم الاغتصاب
المالكي واعوانه واذنابه يحاولوا اثبات رجولتهم وزعامتهم من خلال منتظر
لا اجد الا عبارة القائد الذبيح التي كان يرددها دوما…. فليخسأالخاسؤون
عاشت الامة وعاش الشرفاء من ابنائها
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 12:13 م
السلام عليكم
أخي نشوان
لا شكر على واجب
فالدين النصيحة
الحبيب
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 12:23 م
السلام عليكم
أخي أبو منكوش
جئتنا بالخبر اليقين
ولككني لم أجد أثرا لتعليق على ما يوجد في المدونة
أظنك أردت بهذا الذي كتبت أن تذكرنا بالمآسي التي عليها نصبح ونمسي
هل هو من باب ذكر فالذكرى تنفع المؤمنين
يا سيدي ليس حال العراق بأفضل مما يوجد في البلدان العربية الأخرى
نحن شعوب نتقن النواح ولكن لا بد من رفع راية التحدي مثل ما فعل الهمام منتظر حتى ولو
بكلمة ولو كانت يسيرة وبسيطة فها هو حذاء يفعل بأمريكا وأذنابها ما لم تفعله أعتى
الأسلحة وأفتكها
أخي تمنيت أن قد تركت أثرا على عين
على كل شكرا على المرور دون تذوق ما قدمت
أتمنى التواصل المثمر يا أستاذنا حتى يحس المدون أنه قام بمحاولة أتت بثمرة النقد البناء
من طرف الزوار
مع تقديري للشعب العراقي الأبي
الحبيب
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 2:29 ص
السلام عليكم
أخي
كل زيارراتك مرحب بها ولكني تمنيت أن تترك أثرا وتعليقا على ما قرأت من محاولات
لكني أتمنى التواصل الدائم والمثمر
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 8:07 م
اخي محمد
كم نحن في حاجة الى امثال الزيدي,
و كم نحن في حاجة لمن يقرأ الخبر و يحلله من امثالك ليضع اصبعه على موضع الالم,
مع كامل التقدير.
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 9:08 ص
السلام عليكم
أخي الكريم حسام
أتمنى على الله أن لا أكون مقصرا في كل مطالعاتي أثناء زياراتي لكل مدونة وأعدك أنني
سأعمل جاهدا على ترك بذرة تمنو فتنفع
شكرا على زيارتكم
أتمنى التواصل
الحبيب
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 9:11 ص
السلام عليكم
أختنا الكريمة والوفية كوثر
نعم كلنا في داخلنا منتظر الزيدي لكن ليس لدينا شجاعته
وكم نحن في حاجة إلى أمثالك كذلك حتى تقدر المواقف
شكرا لك يا سيدتي على وفائك الدائم وزياراتك المثمرة
الحبيب